أخر موعد لإخراج زكاة الفطر وقيمتها وهل يجوز آخراجها نقودًا 1438

خالد سليمانآخر تحديث : الجمعة 23 يونيو 2017 - 7:18 مساءً
أخر موعد لإخراج زكاة الفطر وقيمتها وهل يجوز آخراجها نقودًا 1438

يسال الكثير عن أخر موعد لإخراج زكاة الفطر وقيمتها وهل يجوز آخراجها نقودًا 1438 وهل يجوز آخراجها نقودًا ، في جميع البلدان العربية مصر الكويت السعودية الامارات فلسطين تونس المغرب الجزائر ليبيا عمان قطر ،وتعتبر زكاة الفطر هي أحد أنواع الزكاة المفروضة علي المسلمين، والموعد الصحيح لدفع زكاة الفطر هو من أول رمضان حتي قبل صلاة عيد الفطر المبارك ، وتعتبر زكاة الفطر واجبة علي كل فرد مصر ،ومن مميزات زكاة الفطر انها مفروضة علي المسلمين وعلي بدنهم لا علي الأموال ،حيث فرضت من أجل تطهير نفوس المسلمين في شهر رمضان المبارك وليس من اجل تطهير الاموال.

حكم ومشروعية زكاة الفطر

ونتابع الأدلة من القرآن والسنة حول وجوب زكاة الفطر او زكاة الابدان ، حيث وردوت في صحيح سنن أبي داود ،حيث روي عن عبدالله ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما  في صحيح سنن أبي داود رواه أبو داود و ابن ماجه بسند حسن:

   
زكاة الفطر
قال فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ، حديث صحيح[2]
   
زكاة الفطر

والمقصود هنا بطهرة أي تطهير نفس الصائم او مُخرج الزكاة خلاص صيام شهر رمضان ،إما عن قولة والرفت حيث أكد العالم أبن الأثنير أن الرفت هنا المقصود به الفحش من الكلام والمقصود بكلمة طعمة بضم الطاء وهو الطعام الذي يؤكل خلال شهر رمضان الكرم ،والذي يؤكد عن الموعد النهائي لإخراج زكاة الفطر وهو من أداها قبل الصلاة،إي المقصود هنا قبل صلاة العيد ،قولة في فهيي زكاة مقبولة المراد بصدقة زكاة الفطر ،حيث يقصد بقولة صدقة من الصدقات، أي يتصدق بها في سائر الوقت شرحة أبي داود.

روي عن ابن عمر في صحيح البخاري و مسلم و أصحاب السنن:

   
زكاة الفطر
قال: فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد الحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة، حديث صحيح
   
زكاة الفطر

المقصود هنا عن الموعد النهائي لزكاة الفطر قبل خروج الناس الي الصلاة اي قبل الصلاة.

روي عن عن أبي سعيد الخدري في صحيح البخاري ومسلم وأصحاب السنن:

   
زكاة الفطر
حيث قال:كنا نخرج صدقة الفطر صاعاً من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من أقط أو صاعا من زبيب، حديث صحيح.[3]
   
زكاة الفطر

وقيل هي المقصودة بقوله تعالى في سورة الأعْلَى: ‘Ra bracket.png قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى Aya-14.png وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى Aya-15.png La bracket.png[4].[5]

يقول رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي الْعَالِيَةِ في أحكام القرآن للجصاص ج3: سورة الأعلى:

   
زكاة الفطر
قَالا: “أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرِ ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ “
   
زكاة الفطر

أي صلاة العيد.

يقول وعَنْ وَكِيعٍ بْنِ الْجَرَّاحِ في المجموع للنووي:

   
زكاة الفطر
زَكَاةُ الْفِطْرِ لِشَهْرِ رَمَضَانَ كَسَجْدَتِي السَّهْوِ لِلصَّلاةِ، تَجْبُرُ نُقْصَانَ الصَّوْمِ كَمَا يَجْبُرُ السُّجُودُ نُقْصَانَ الصَّلاةِ’.
   
زكاة الفطر

وأكد جميع علماء الدين وأهل العلم ان زكاة الفطر فرض علي كل مسلم ،ومن خلال الإدلة التي تابعناها عبر بيان برس،حيث يستمر المسلمون بإخراج زكاة الابدان ،واكد علماء المسلمين عن وجوب والاهتمام بإغراض زكاة الفطر ان انها فرضية مُنذ عهد سيدنا محمد صلي الله عليه وأتم التسليم.

مقدر زكاة الفطر

إما عن مقدر زكا الفطر او زكاة الابدان حسم ما جاء في السنة، ان يتم الاخراج عن الفرد صاعًا من تمر أو من زبيب ،او صاعًا من قمح أو أرز أو شعير او أقط والأقط المقصود به الحليب المجفف ،ومايعتبر قوتًا يتقوت به بيما يناسب الحال،وذلك حسب قوت البلد ، ان يتم الإخراج من القوت المتوفر في البلد ،ويجب قبل إخراج زكاة الفطر مراعة المستفيد من الزكاة أي الذي تدُفع له الزكاة.

اما عن الصاع بإتفاق جميع علماء المسلمين هو حوالي أربع حفنات بيدي إنسان معتدل وهو مايساوي اربعة أمداد ومن المعروف ان قدر المد هو الحفنة اي غرفة بيدي إنسان معتدل ويقدر الصاع حوالي 3 كيلو جرام تقريبًا اي ينقص او يزيد قليلًا بنسبة متفاوتة وذلك لتفاوت التقدير من شخص لأخر ولكن التقدير يُخذ بالوزن التقريبي والأصل في مقدار زكاة الفطر هو صاع من تمر او زبيب او ارز او حنطة او طحين او شعير ،وأكد الحسن البصري ان يجوز أخراج قيمة الصاع نقدًا وذلك حسب تقديرة سعره في المحلات في البلدة او المحافظة او المكان وعطاء وعمر بن عبد العزيز وسفيان الثوري وأبي حنيفة وأصحابه والجعفرية وهو مذهبٌ مرويٌ عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل -ما- في أخذهما العروض بدل الحبوب في الزكاة.

رأي المذهاب عن إيجاز إخراج زكاة الفطر نقدًا

القول الأول: أنه لا يجوز إخراجها نقداً، وهذا مذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة. القول الثاني: أنه يجوز إخراجها نقداً، وهذا مذهب الحنفية، ووجه في مذهب الشافعي، ورواية في مذهب أحمد. القول الثالث: أنه يجوز إخراجها نقداً إذا اقتضت ذلك حاجة أو مصلحة، وهذا قول في مذهب الإمام أحمد، اختاره ابن تيمية.

وقد استدل كل فريق من هؤلاء بأدلة. فأما من منع إخراج زكاة الفطر نقداً فاستدل بظاهر الأحاديث التي فيها الأمر بإخراج زكاة الفطر من الطعام.

فيديوهات عن زكاة الفطر

رابط مختصر
2017-06-23
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

خالد سليمان