أحمد أبوزيد يراقب رفض الفيتو ويؤكد انها متوافقة مع القوانين

جهادآخر تحديث : الخميس 29 سبتمبر 2016 - 11:25 مساءً
أحمد أبوزيد يراقب رفض الفيتو ويؤكد انها متوافقة مع القوانين

في تصريحات للمستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيه المصريه، أعرب عن مراقبة مصر عن كثب لتبعات القرار الصادر عن الكونغرس الأمريكي أمس برفض حق النقض “الڤيتو” الذي استخدمه الرئيس أوباما تجاه القانون المعروف بـ “جاستا” وهو القانون المنوط بالعدالة ضد رعاة الإرهاب.

وتابع أبوزيد في تصريحاته مؤكداً أن مصر ترى أن “ڤيتو” الرئيس أوباما جاءت متوافقه مع القوانين الدوليه المعروفه و رساله ضمنيه على احترام سيادات الدول وحصاناتها وعدم التدخل فيما يخص سياساتها الداخلية.

تأتي هذه التصريحات عقب تمرير قانون “جاستا”، الذي يتيح لأقارب ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر مقاضاة المملكه العربيه السعوديه، والذي بدوره سيشكل توتراً حاداً وشرخاً في العلاقات السياسيه و الاستراتيجيه بين البلدين بحسب آراء العديد من أساتذة القانون الدولي.

في الوقت الذي أصاب فيه هذا القرار السعودية في مقتل، يؤكد الدكتور أيمن سلامه، أستاذ القانون الدولي و عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، على عبثية هذا القانون ومعاضته لكل أشكال احترام المواثيق  الدولية ودساتير الدول بما فيهم الدستور الأمريكي نفسه الذي يلزم بتعهدات الإدارة الأمريكية تجاه قواعد القانون الدولي، في إشارة إلى أن هذا القرار  الذي رفضه الكونغرس الأمريكي بجناحيه الشيوخ والنوّاب لم يتناول ذكر المملكة العربية السعودية في أيٍ من محتواه.

هذا و لازالت تداعيات القانون الذي اقره الكونغرس في وقت سابق، يُحدث  ضجة في الشرق الأوسط على وجه الخصوص، وكان اوباما استخدم إزاءه حق “الفيتو” إلّا أن مجلسيّ الشيوخ والنواب أعادا التصويت، فأيد 348 نائبا توقيف “الفيتو” الرئاسي، في مقابل 77. وفي مجلس الشيوخ، أيّد التعطيل 97 سناتورا من 98.

وترى الادارة الاميركية ان من شأن القانون أن يهدم مبدأ الحصانة التي تحمي الدول و سياساتها من الملاحقات القانونية، مما قد يعرض الولايات المتحدة لدعاوى قضائية امام المحاكم في كل انحاء العالم.

رابط مختصر
2016-09-29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بيان برس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جهاد