قرارات السعودية بعد تصويت مصر مع قرار الحرب الروسية علي سوريا

يوسف اسلامآخر تحديث : الإثنين 10 أكتوبر 2016 - 10:20 مساءً
قرارات السعودية بعد تصويت مصر مع قرار الحرب الروسية علي سوريا

تعرضت مصر لعدد من الانتقادات لاذعة وصارمة بسبب موافقتها على مشروع روسيا ، حيث قدمت المملكة العربية السعودية وفرنسا وأسبانيا مشروع لتهدئة الأوضاع في سوريا وخاصة في مدينة حلب وذلك تحت رعاية الأمم المتحدة الأمريكية ، ولكن قامت روسيا برفض هذا القرار مستخدمة حق النقض الفيتو ، سرعان ما قدمت روسيا مشروعها الثاني ثم وافقت مصر بعدها على مشروع روسيا وبدأت المملكة العربية السعودية وقطر بانتقاد ما فعلته معاتبة الحكومة المصرية وبدأ الخلاف ، ولم يتم تمرير هذا القرار و لم يحصل على موافقة من الأغلبية في مجلس الأمن .

وقام سلمان الأنصاري رئيس اللوبي السعودي في أمريكا بانتقاد ما فعلته مصر مغردا في في التويتر «عذراً يا مصر.. لكن تصويتك لصالح مشروع روسيا يجعلني أشكك في أمومتك للعرب وللدنيا!» بينما وصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي موافقة مصر للمشروع الروسي بالأمر المؤلم.

من جهة أخرى ، قام مندوب مضر في الأمم المتحدة عمرو أبو العطا بتوضيح ما فعلته مصر في مجلس الأمن مشيرا بأن مصر تسعى دائما وتؤيد الجهود لوقف النزيف السوري وحقن دماء السوريين ، وأن مصر قامت بتصويت على المحتوى الذي يضم قرارات ذات عناصر مشتركة وعلى هذا المبدأ صوتت مصر حيث تهدف مصر دائما إلى وقف ما بحدث في سوريا من إرهاق للدماء ووقف العداء على الشعب السوري .

وقال أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الوزارة الخارجية أن تصويت مصر للمشروع الروسي يقدم دعم الحكومة المصرية للشعب السوري ودعم مصر لمصالحهم في وقف الدماء التي تنزف وترغب في مساعدتها في مكافحة الإرهاب ، وأفاد أيضا أن المشروعان الروسي والسعودي يشتركان في عناصر عدة ولكن تلك العناصر لا تعارض تقديم المساعدات الإنسانية ورغبة مصر في إنهاء الأزمة السورية.

رابط مختصر
2016-10-10 2016-10-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بيان برس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

يوسف اسلام