ستة عشر عامًا علي انتفاضة الأقصي واستشهاد محمد الدرة

يوسف اسلامآخر تحديث : الجمعة 30 سبتمبر 2016 - 12:27 مساءً
ستة عشر عامًا علي انتفاضة الأقصي واستشهاد محمد الدرة

اشتعلت أرجاء فلسطين كلها بعد تصريحات التي صرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون الذي ارتبط بمجازر عدة قامها علي شعب فلسطين واشهرها مجزرة صبرا وشاتيلا ، وقد صرح قائلاً بعد إقتحامه لمسجد القدس أن منطقة القدس ستظل منطقة إسرائيلية ، ولم يكن ذلك السبب الوحيد في زيادة الكره بين الإسرائيلين والفلسطينين وكان السبب الرئيسي وهو موت الطفل الصغير محمد درة التي لم ترحمه طلقات الجيش الإسرائيلي والذي كان يختبئ مع والده ليتفادى طلقات الجيش الإسرائيلي ولكن أخترقت طلقاتهم صدر الطفل الصغير ، ومن رغم أن الذكرى قد مر عليها 16 عاماً إلا وأنها هزت قلوب ومشاعر الفلسطينين والعرب ، ومن جدير الذكر أن في عام 1917 قد سقطت فلسطين علي يد الجيش الأنجليزي ، وظلت في ظل الانتداب البريطاني والذي سمح بهجرة جميع اليهود من بريطانيا إلي فلسطين وإتخاذها كدولة لهم وقد شاهدت فلسطين مراحل تقسيم بين اليهود وسكانها الأصليون ولكن أنتهى ذلك بإحتلال جميع أركان الدولة الفلسطينية.

وتستمر مذابح شارون التي أقامها بحق الشعب الفلسطيني حيث خرج مئات وألاف الشباب الفلسطينين مطالبين بحقهم الذي سلبوه الغزاة ولكن بأتت محاولات شباب فلسطين بالفشل وقد أرتد رصاص الجيش الإسرائيلي في صدورهم مما أسقطت 4412 قتيل ونسبة كبيرة جدا من المصابين التي تجاوزت 48322 ، ولكن كلما سقط عدد كبير من الفلسطينين يسقط أيضاً عدد من القتلي من الجهه الإسرائيلي ، وقد بلغ عدد قتلاهم 1069 قتيل والمصابين 4500 ، وقد وضح الشعب الفلسطيني لجميع شعوب العالم من رغم خسارتهم ومع ذلك يحاولون رد الغزاة الإسرائليين وقد قام الفصائل الفلسطينية بمحاولة ناجحة لإغتيال وزير السياحة الإسرائيلي ، ولم يقف شارون مكتوف اليدين فبادر بهدم وتخريب البيت وتشريد ألاف العائلات وإغتيال قيادات الفصائل الفلسطينية والتي كان يرأسهم الشيخ أحمد ياسين رحمه الله لإخماد إنتفاضه فلسطين وشعب فلسطين علي الجهات ، وفي الوقت الحاضر قد مات شارون بشكل شنيع ، ولكن للأسف يستمر الإضهاد ورئيس الوزراء الحالي يتابع نهج شارون بعدم إظهار أي رحمه إتجاه الشعب الفلسطيني وعدم إعطاه أي حقوق لهم رغم أنها أرضهم ، نسأل الله عز وجل أن يرد لشعب فلسطين أرضها وأن يفرج كربهم.

رابط مختصر
2016-09-30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بيان برس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

يوسف اسلام