بالعناصر مُختصر موضوع تعبير عن حرب 6 اكتوبر 1973 مكتوب جاهز للطباعة

>
Advertisemen
موضوع تعبير عن حرب 6 اكتوبر 1973 بالعناصر مكتوب ، نتابع معكم عبر بيان برس اكتوبر عام 1973 بالعناصر كامل مكتوب مختصر المجيد كامل ، موضوع تعبير عن حرب اكتوبر بالعناصر والمقدمة ، تعتبر حرب اكتوبر هي الحرب رقم 4 التي تقوم حاربت بها مصر وسوريا دولة الكيان الصهيوني،حيث قامت بالإستيلاء علي شبة جزيرة سيناء في مصر وكذلك هضبة الجولان السورية،وأنطلقت الحرب في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت مصر وهو الوقت الذي لم يتوقعه أي حرب،حيث قامت الدول العربية بتقديم الدعم العسكري والمالي لمصر وسوريا ومن أهم هذة الدول الجزائر والسعودية ، حيث تم تدمير الأسطورة الصهيونية وأدت النتايج إلي تحرير سيناء.


العناصر:

1- المقدمة.

2- النكسة.

3- حرب الاستنزاف.

4- الاستعداد للحرب.

5- العبور والتحرير.

6- الجندي المجهول.

7- نتائج حرب أكتوبر.
موضوع تعبير:

بعد نكسة 67 وخسارة الجيش المصري في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حيث احتلت بها دولة الكيان الصهيوني الأراضي المصرية الشرقية بشبة جزيرة سيناء سيناء، ادت هذة الحرب إلي حدوث انهيارات اقتصادية وسياسية وعسكرية قوية، وبعد 6 سنوات من النكسة لم تغفل مصر تلك الأراضي المغتصبة من قبل الكيان الصهيوني الغاشم، حيث بدأ الجيش المصري الترتيبات للتخطيط لهجمة على العدو الصهيوني.

حيث بدأت خطة حرب الاستنزاف التي سبقت حرب اكتوبر، التي استهدفت انهاك وضعف وتوتر الكيان الصهيوني، وخسرت خلالها دولة الكيان الكثير من العوامل المادية والاقتصادية والعسكرية، كما خسرت مصر الكثير من الشهداء الذين قدموا تضحيات كبيرة في تلك الحرب، كأن منهم عدد كبير من أهالي سيناء الشرفاء.

وقامت دولة الكيان الصهيوني بعد هذه حرب الاستنزاف في بناء الحصون والقلاع والتحصينات اللزمة والقوية لمنع الهجوم قوات الجيش المصري التي كانت تتوقعها دولة الكيان، الذي قد يحاول دخول أراضي شبة الجزيرة سيناء المحتلة في انذاك، وسبق الحرب عدت بطولات للجنود المصريين وكذلك أهالي سيناء في تفكيك قوة الكيان الصهيوني وأهمها إغراق المدمرة البحرية بإيلات الإسرائيلية.

وبعد إنتهاء هذة الحرب وهدوء الطرفين بدأت مصر في المرحلة الثانية الثانية وهي القضاء تمامّا على العدو الصهيوني وعبور قناة السويس ومواجهته من نقطة صفر من خلال شن هجمة قوية تضعف الصهيانة وتجبرهم علي الإنسحاب من سيناء، وتم التخطيط الفعلي من قبل القوات المسلحة بقيادة الرئيس الراحل أنور السادات، ورئيس هيئة الأركان الفريق سعد الدين الشاذلي الذي كان له الدور الأكبر في هذة الحرب وهو يعتبر رجل الحرب الأول والحقيقي.

وقبل بداية الحرب قام الجيش المصري باستغلال الشركات الحكومية والقطاع الخاص في القناة بإقامة تحصينات وتخزين والذخيرة بها، كما وقامت بحفر عدد كبير من الخنادق المتصلة فيما بينها، وقامت بتعلية السواتر الترابية غرب القناة وإنشاء هضبات عليها لتتمركز الدبابات فيها، وتم عمل شبكة صواريخ مضادة للطائرات، وأنشأت ملاجئ ومطارات ووحدات هندسية لصيانة الممرات، وذلك تفاديا لهزيمة 1967.

وبدات مصر وسوريا الحرب يوم السادس من أكتوبر في تمام الساعة الثانية من ظهر هذا اليوم الذي وافق العاشر من رمضان، بهجوم موازي مع القوات السورية في هضبة الجولان المحتلة آنذاك من قبل الكيان الصهيوني، وكان اختيار هذا اليوم بالتحديد هو شئ إستراتيجي لإقصي درجة حيث يوافق ذكره عيد الغفران لدى اليهود وينشغل الصهيانة فيه بالصلاة والاحتفال والرقص وغيرها من الأمور التي أدت لانشغالهم عن مواقع تحصيناتهم.

وباغت الجيش المصري قوات العدو من ناحية قناة السويس،وكانت الخطة الاولي هي تدمير خط بارليف واخترقته لنحو دخول سيناء بنحو 20 كم في العمق السيناوي، وقامت القوات السورية بتدمير الخطوط الدفاعية والتحصينات في الجولان، إلا أن خطأ في إحدى القرارات السورية جعل العدو يستغل الظروف لصالحه وقصف القوات السورية مما جعل الأخيرة تنسحب كليا.

وكان قرار دخول الجيش المصري بعد ذلك في العمق السيناوي من قبل انور السادات هو بداية القرارات الخطأ،حيث كان الشاذلي يرفض تلك القرار بسبب عدم وجود منظومة دفاع جوي بعد ال20 كيلو،الأمر الذي ادا إلي اقالة الشاذلي،وقامت مصر بتلك الخطوة من أجل تخفيف الضغط علي سوريا، القرار إلذي ادي بخسارة عددد كبير من الجنود والدبابات وكانت اول مراحل ضعف القوات المصرية إنذاك.

واستمر حرب اكتور حتي يوم 28 أكتوبر، وتوقف بعد وصول قوات تابعة للأمم المتحدة في منطقة القناة لتشكل عازلا بين الطرفين، وعلى الصعيد الرسمي انتهت يوم 32 مايو لسنة 1974 بعد توقيع مصر وإسرائيل على اتفاقية فك الشباك.

وبهذا فقد استردت مصر أراضيها المحتلة، واستطاعت التغلب على العدو الإسرائيلي والذي كان يرى نفسه صعب الهزيمة، ومن بعدها لم تجرؤ أي دولة على مصر، وأصبح لها شأن كبير في العالم بأسره، وأصبح لجيشها العظيم مكانة لا تصد ولا ترد.







Advertisemen